إلهي! أنا الفقير في غناي فكيف لا أكون فقيرا في فقري.
إلهي! أنا الجاهل في علمي فكيف لا أكون جهولا في جهلي.
إلهي! إن اختلاف تدبيرك وسرعة حلول مقاديرك منعا عبادك العارفين بك عن السكون إلى عطاء, واليأس منك في بلاء.
إلهي! مني ما يليق بلؤمي ومنك ما يليق بكرمك.
إلهي! وصفت نفسك باللطف والرأفة بي قبل وجود ضعفي أفتمنعني منها بعد وجود ضعفي.
إلهي! إن ظهرت المحاسن مني فبفضلك ولك المنة علي وإن ظهرت المساوىء مني فبعدلك, ولك الحجة علي.
إلهي! كيف تكلني إلى نفسي وقد تكفلت بي؟
أم كيف أخيب وأنت الحفي بي, ها أنا أتوسل إليك بفقري إليك, وكيف أتوسل بما هو محال أن يصل إليك؟